يسرق SoftBank الأمل الأخير من Uber
الصفحة الرئيسية مال, أوبر, الصين

سنفهم لماذا اهتم SoftBank بأكبر خدمة نقليات صينية.

بعد أقل من سنة من جذب 3 مليارات دولار تقريبا، تخطط خدمة النقليات الصينية Didi Chuxing لجذب 5 مليارات أخرى كما يكتب صحفيو Bloomberg لولو شين وبيتر إيلستروم.

يبدو أن شركة SoftBank وضعت الشركة ذات الأربعة سنوات تحت جناحها وتحاول تزويدها بكل ما يلزمها للتطور. توقعت شين الجولة الجديدة من جمع الأموال حين كتبت منذ شهر عن اهتمام SoftBank الكبير بخدمة النقليات الصينية.

مؤسس SoftBank ماسايوني سون دعا المدير العام لDidi شين في جذب أكبر قدر من الأموال حتى لا يعاني من نقص رؤوس الأموال عند تطوير مشاريع جديدة.

سون بائع خبير، وقدرته على الإقناع تدعو للدهشة: له الفضل في إقناع حكومة المملكة السعودية باستثمار 45 مليار دولار في صندوق المشاريع ذات الأفق SoftBank Vision Fund والمؤسس على نظرة مستقبلية تفاؤلية فقط.

عدا ذلك تنوي SoftBank ترأس جولة تمويل بحجم 1.5 مليار دولار لخدمة نقليات Grab. وسبق للشركة اليابانية أن استثمرت أموالها في مشروع رائد من سينغابورة.

كل هذه الأخبار ليست سارة بالنسبة لترافيس كالانيك. تمكن مؤسس Uber Technologies بالخروج من السوق الصينية بأعجوبة دون خسارة تذكر. لكن المنافسة الشديدة مع Lyft في الولايات المتحدة تهدد الاستقرار المالي للشركة، أما كالينيك نفسه فقد ارتكب جميع الأخطاء الممكنة في منصب المدير.

بنفس الوقت تكسب Didi أصدقاء جدد وتوقع اتفاقيات شراكة حول العالم تحت إدارة شين في الموظف السابق في Alibaba Group NYSE: BABA.NYSE، والرئيس جان لو الذي عمل سابقا في Goldman Sachs NYSE: GS.NYSE. تم منذ فترة عقد اتفاق على دمج خدمة إيجار الدراجات الهوائية للشركة الصينية Ofo في تطبيق Didi.

يبدو أن ماسيوني سون يحب مبدأ الشراكة الذي تتبعه Didi في أعمالها، والذي لا يشبه أبدا التكتيك الحربي لدى Uber. لهذا السبب بالتحديد يريد أن يؤمن الشركة الصينية بكل الأموال المطلوبة للمرحلة القادمة من التطوير، والتي من المحتمل أن تتضمن انتشارا عالميا ومشاريع السيارات الذاتية القيادة.

من المفهوم أن حاجة Didi للتمويل الإضافي ليست علامة جيدة في الظروف الحالية حين خرجت Uber من الصين وفتحت الطريق أمام المشروع الصيني الرائد.

لكن وضع Uber مقلق أكثر بما أن الاستراتيجية الحربية لكالانيك مكلفة أكثر من استراتيجية الشراكة لدى Didi، وستحتاج Uber إلى تمويل من صناديق رؤوس الأموال الاستثمارية. أما هذه الصناديق فتتساءل متى سيحصل الاكتتاب العام الذي طال انتظاره، والذي سيؤمن لهم خروجاً مربحاً من هذا الاستثمار الطويل.

أما Didi بدورها تحت رعاية شخص ذو نظرة استراتيجية و100 مليار دولار بجيبه. من الصعب القول عن هذه المنافسة أنها على قدم المساواة.

اقرأ أيضا:
الرجاء وصف الخطأ
إغلاق